الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

11

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

جاءَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ فَقالَ : إِنَّ عَلِيّا سُمِّىَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلى ، قيلَ : يا رَسُول‌َاللَّهِ ، قَبْلَكَ ؟ قالَ : وَقَبْلَ عِيسى وَمُوسى فَقالُوا : وَقَبْلَ عِيسى وَمُوسى ؟ قالَ : وَقَبْلَ سُلَيْمانَ وَداوُدَ وَلَمْ يَزَلْ حَتّى عَدَّدَ الْأَنْبِياءَ كُلَّهُمْ إِلى آدَمَ - عليه‌السّلام - ثُمَّ قالَ : إِنَّهُ أَمّا خَلَق‌َاللَّهُ آدَمَ طِيناً خَلَقَ مِنْ عَيْنَيْهِ دُرَّةً تُسَبِّحُ اللَّهَ وَتُقَدِّسُهُ قالَ اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ - لَأُسْكِنَنَّكَ رَجُلًا أَجْعَلُهُ أَمِيرَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ . فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَلِىِّ بْنَ أَبِى طالِبٍ أَسْكَنَ الدُّرَّةَ فِيهِ ، فَسُمِّىَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَ خَلْقِ آدَمَ . » « 1 » [ روزى ] علىّ بن ابىطالب داشت مىآمد ، [ اصحاب ] گفتند : اى رسول خدا - درود خدا بر تو و خاندانت باد ! - اميرالمؤمنين آمد . حضرت فرمود : علىّ - عليه‌السّلام - پيش از من اميرالمؤمنين ناميده شده است . عرض شد : يا رسول اللَّه ، پيش از شما ؟ فرمود : بلى و پيش از عيسى و موسى - عليهماالسّلام - . عرض كردند : پيش از عيسى و موسى - عليهماالسّلام - ، فرمود : بلى و پيش از سليمان و داود و . . . و تمامى پيامبران تا حضرت آدم - عليهم‌السّلام - را برشمرد ، سپس فرمود : هنگامىكه خداوند حضرت آدم - عليه‌السّلام - را به صورت گِل آفريد ، از چشمان او مرواريدى آفريد كه تسبيح و تقديس خدا را به جا مىآورد . آن گاه خداوند - عزّوجّل - به آن فرمود : بىگمان تو را در مردى جاى خواهم داد كه او را امير تمامى مخلوقات قرار مىدهم . و وقتى على بن ابىطالب - عليه‌السّلام - را آفريد ، آن مرواريد را در ايشان جاى داد و بدينسان آن حضرت پيش از آفرينش حضرت آدم - عليه‌السّلام - اميرالمؤمنين ناميده شد . و اما اين كه آيا شايسته است اين لقب به غير آن بزرگوار داده شود ؟ نقل شده كه ابىعبداللَّه - عليه‌السّلام - فرمود : - « دَخَلَ رَجُلٌ عَلى أَبِى عَبْدِاللَّهِ - عليه‌السّلام - فَقالَ : أَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ ، فَقامَ عَلى قَدَمَيْهِ فَقالَ : مَهْ ، هذَا اسْمٌ لايَصْلَحُ إِلا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سَمّاهُ بِهِ . . . » « 2 »

--> ( 1 ) . بحارالانوار ، ج 37 ، ص 337 ، حديث 77 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 37 ، ص 231 ، حديث 70 .